×
axia
تداول مع أكسيا للاستثمار العقود مقابل الفروقات عبر الإنترنت الوصول إلى 400 من الأصول الأكثر تداولًا في الوقت الحقيقي
حمل الآن
التصنيفات
كم رأس المال الذي تحتاجه لتداول الفوركس؟
في عصرنا الحالي صار التداول في الأسواق المالية عامة والفوركس بشكل خاص في متناول أغلب الناس، السبب
27 نيسان, 2022

في عصرنا الحالي صار التداول في الأسواق المالية عامة والفوركس بشكل خاص في متناول أغلب الناس، السبب في ذلك يعود إلى التكنولوجيا الرقمية حيث يمكن اجراء التداولات مباشرة عبر تطبيقات الهاتف الذكي. إضافة إلى تقلص المتطلبات المالية للاستثمار في أسواق المال من الآلاف من الدولارات إلى بضع عشرات، بفضل استعمال الرافعة المالية عبر شركات الوساطة.

شركة أكسيا تريد توفر حسابات تداول بحد أدنى للإيداع يبلغ 500 دولار، والبعض أقل من ذلك بكثير. ولكن ليس لأننا نستطيع فمعنى ذلك أنه الأفضل، فالتداول برأس مال صغير جدًا قد يؤدي إلى الخسارة السريعة أو في أحسن الأحوال تحقيق أرباح قليلة لا تتناسب مع المجهود المبذول أو الأهداف المتوقعة من الاستثمار.

ولكن هل هذا الحد الأدنى كافٍ حقًا للتداول بفعالية؟ الإجابة على هذا السؤال نسبية جدًا، وتعتمد على الكثير من المتغيرات المتعلقة بك كمتداول وشروط التداول الي تفرضها شركة الوساطة التي تعمل معها.

 

استراتيجية التداول والرافعة المالية:

تلعب استراتيجية التداول دورًا رئيسيًا في تحديد حجم رأس المناسب للتداول بفعالية والنجاح في سوق الفوركس. ومهما كانت الاستراتيجية التي تستعملها فإننا يمكن أن نقسّمها إلى ثلاث أنواع رئيسية حسب الفترة الزمنية:

  • التداول اليومي النشط، حيث تمتد فترة فتح الصفقات من بضع ثواني إلى عدة ساعات في اليوم.
  • التداول المتوسط الأجل، من بضعة أيام إلى عدة أسابيع.
  • التداول الطويل الأجل ويسمى أيضًا السوينج، قد تمتد فترة الصفقة إلى عدة أشهر.

في التداولات المتوسطة والطويلة الأجل تكون مستويات وقف الخسارة وجني الأرباح بعيدة عن نقطة الدخول للحماية من تقلبات الأسعار، وهذا ما يحتم على المتداولين فتح صفقات كبيرة الحجم لتحقيق عوائد ومردودية مقبولة.

وكلما كانت الرافعة المالية كبيرة كانت المخاطر المترتبة عنها أكبر، كما أن حجم الهامش المتاح لفتح صفقات جديدة يكون أقل، ما يعني إمكانية إضاعة فرص تداول في السوق لعدم القدرة على فتح صفقات جديدة في حال لم يبق مال كافي في الحساب.

وأخيرًا فإن إبقاء الصفقات مفتوحة لفترة طويلة يمكن أن يؤدي إلى تراكم تكاليف فائدة التبييت أو السواب SWAP، والتي قد تؤثر بسرعة على الحسابات الصغيرة.

لنفترض مثلًا رصيد حساب تداول يبلغ 10000 دولار، ونريد أن نفتح صفقة شراء طويلة الأجل على زوج اليورو دولار EURUSD بأهداف 1500 نقطة ووقف خسارة 750 نقطة ورافعة مالية 1/100 و فائدة التبييت لمدة ستة أشهر أي 180 يومًا.

هناك العديد من السيناريوهات المحتملة، سنحاول اختصارها في الجدول التالي حسب أسعار السوق على منصة شركة أكسيا وقت كتابة هذا المقال.

تجنبًا للتعقيد أكثر، لم نتطرق إلى جميع الاحتمالات كما أننا لم نقم بحساب عمولات فتح واغلاق الصفقات أو السبريد والتي تختلف قيمتها من شركة وساطة إلى أخرى.

في حال الالتزام بمعايير إدارة المخاطر وفتح صفقة بعقد صغير فإن الخسائر تكون قليلة، ولكن أيضًا الأرباح قليلة جدًا لا تتعدى 0.78 دولار في اليوم كمعدل.

في حال زيادة حجم العقد فإنك تحقق أرباح مقبولة، ولكنك تخاطر بخسارة أغلب رأس المال، مع عدم القدرة على فتح صفقات جديدة لأن الهامش المتاح لا يكفي.

في المقابل، عند استخدام استراتيجيات التداول اليومي، عادة ما تكون مستويات وقف الخسارة وجني الأرباح قريبة من نقطة الدخول. ويمكن استعمال الرافعة المالية لتحقيق أهداف الصفقة. كما أن تكاليف فائدة التبييت الليلي غير موجودة أو قليلة جدًا.

إذًا، الإستراتيجيات التي تحتاج إلى فترات زمنية طويلة أو رافعة مالية كبيرة تحتاج إلى رأس مال أكبر.

 

إدارة المخاطر والمكاسب المتوقعة

تعتبر إدارة المخاطر حجر الأساس للنجاح في الاستثمار أو التداول في أسواق المال، وكقاعدة عامة لا يجب عليك أن تخاطر بأكثر من 1٪ من رأس مال الحساب في صفقة واحدة، والكثير من المحترفين يستعملون نسب أقل من هذه بكثير.

ولكن لماذا هذه النقطة مهمة؟ وما علاقتها بحجم رأس المال في حساب التداول؟

 ببساطة لأن هناك علاقة طردية بين نسبة المخاطرة ونسبة الأرباح والعوائد المتوقعة، فعندما ترتفع نسبة المخاطرة ترتفع نسبة الربح والعكس الصحيح.

أيضًا، غالبًا ما يستهدف المتداولون نسبة أرباح تبلغ ضعف نسبة المخاطرة على الأقل. فمثلًا إذا كانت نسبة المخاطرة 1% فإن نسبة الربح المستهدف من الصفقة يكون 2% على الأقل.

الآن، لنلقي نظرة على الجدول التالي:

 

في حال كان رأس المال في حساب التداول صغير من السهل جدًا ملاحظة أن الالتزام الصارم باستراتيجية إدارة المخاطر (الذي قلنا إنه أساس النجاح)، سوف ينتج عنه مكاسب قليلة جدًا لا تتعدى بضع دولارات بعد الكثير من الجهد والتحليل ومتابعة والسوق. وكلما كان حجم الحساب أكبر كانت المكاسب التي يمكن تحقيقها أكبر.

هذا الأمر يمكن أن يكون محبطًا جدًا، مما يدفعك إلى التفكير في زيادة حجم العقود باستخدام الرافعة المالية وزيادة حجم المخاطر فوق نسبة 1%.

هذا خطأ يقع فيه أغلب المتداولين المبتدئين، لأنه بمجرد القيام بذلك، يصبح رصيد حسابك في خطر كبير (بغض النظر عن مدى جودة تداولاتك)، وأنت بذلك تسير على درب الخسارة.

إذا كنت تتوقع تحقيق 10000 دولار شهريًا من حساب تداول يبلغ رصيده 500 دولار، فإن تحقيق هذا الهدف أمر بالغ الصعوبة وأنت بحاجة إلى فتح تداولات ذات مخاطر عالية جدا. ولكن عند استثمار 10000 دولار فنفس الهدف يصبح في متناول اليد.

 

رأس المال وأهداف التداول

الهدف الأساسي من التداول أو الاستثمار أو أي عمل آخر هو تحقيق المكاسب المالية من خلال الجهد والوقت والمال المبذول. وفي مجال التداول بالذات أنت تحتاج المال بشكل رئيسي من أجل كسب المال.

لا يهم كم تريد أن تكسب، لأن الجميع يريد كسب الكثير، لكن السؤال هو كم تستطيع أن تكسب باستعمال رأس المال والوقت المتاح وما تملك من خبرة تداول وأدوات.

أهداف التداول نسبية جدًا، وتختلف من متداول إلى آخر، حسب خبرته في السوق وكذلك خلفيته الاقتصادية والمالية. فالمتداول المبتدئ في الغالب يريد تعلم أصول التداول من أجل تحقيق دخل إضافي.

قد يكون رصيد حساب ببضع مئات من الدولارات كافيًا لتحقيق ذلك الهدف إذا كان هذا المتداول يعيش في دولة تكاليف الحياة فيها منخفضة (خلفية اقتصادية). فإذا كان متوسط الدخل الشهري 400 دولار، وتمكن من تحقيق ربح يبلغ 100 دولار فهذه زيادة بمقدار 25%.

لكن إذا كان في دولة غنية متوسط الدخل الشهري فيها يبلغ 4000 دولار، فإن ربح 100 دولار في الشهر يعتبر مبلغًا بسيطًا وليس ذو أهمية كبيرة.

 

أيضًا في حالة المتداول المحترف الذي يتخذ من التداول مصدر دخله الرئيسي، فإن تحقيق بضع مئات من الدولارات يوميًا لن يكون كافيًا وفعّالًا، لذلك هو يحتاج إلى استثمار رأس مال على الأقل بعشرات الآلاف من الدولارات. وهنا أيضًا يجب أن نأخذ في الاعتبار الخلفيات المالية والاقتصادية.

سواء كنت تريد تحقيق دخل إضافي أو تهدف لجعل التداول مهنتك الدائمة، فيجب أن تتحقق أولًا من أهدافك من التداول في الأسواق المالية قبل تحديد رأس المال المناسب ووضع أهداف أكبر للعوائد التي تتوقعها.

النجاح في التداول يحتاج بإضافة إلى رأس المال إلى توافر مجموعة من الشروط والأدوات والتكنولوجيا التي توفرها شركة أكسيا والتي تشمل المتابعة اللحظية لتطورات السوق والنشرات الاخبارية والمفكرة الاقتصادية وآراء المحللين وإشارات التداول منTrading Central وغيرها. وللاستفادة من هذه الخدمات ما عليك إلا الاختيار من أحد أنواع حسابات التداول المتوفرة.

مقالات ذات صلة
16 أيار, 2022
كيف تستخدم استراتيجية تداول سعر الفائدة بفعالية؟
من المعلوم أن المتداولين في أسواق المال يستخدمون إحدى طريقتين لتوقع اتجاهات أسعار الأصول التي يقومون بالتداول عليها، فإما أن
اقرأ أكثر...
27 نيسان, 2022
أزواج العملات في سوق الفوركس
من المفاهيم الأساسية التي يجب على كل متداول في سوق الفوركس أن يعرفها هي أن العملات يتم تداولها في أزواج،
اقرأ أكثر...
27 نيسان, 2022
الحساب الإسلامي في سوق العملات الأجنبية الفوركس
التداول في سوق العملات الأجنبية الفوركس بشكله الحالي جديد نسبيًا ولم يظهر إلا في نهاية التسعينات من القرن الماضي مع
اقرأ أكثر...
تتم عمليّة اكمال التسجيل…

سجّل واحصل على حساب تداول حقيقي

تقدم أكسيا أحدث التقنيات المتطورة على منصة تداول موثوقة وسهلة الاستخدام وبديهية. متوفر على الويب والحاسوب والجوال

سجّل واحصل على حساب تجريبي

يعمل حساب أكسيا التجريبي على صقل مهاراتك في الاستثمار و اختبار قدراتك دون اي مخاطر.

أدخِل اسمك الكامل فقط أحرف للاسم الكامل
بريدك الإلكتروني غير صالح الحساب موجود بالفعل, الرجاء تسجيل الدخول
رقم الهاتف غير صالح / رقم الهاتف غير موجود
eyes أدخِل كلمة المرور
يجب أن تحتوي كلمة السر على:

6 الى 12 خانة

خليط من الأحرف اللاتينية (a-z) والأرقام (0-9)

دون أي رموز أخرى

من خلال إنشاء حساب، فإنك توافق على الشروط والأحكام ،وسياسة الخصوصية الخاصة بنا وعلى تلقي مواد التسويق عبر البريد الإلكتروني – يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.

يرجى تحديد هذا المربع إذا كنت تريد المتابعة
الخدمة غير متوفرة ، يرجى الاتصال بالدعم

يستخدم موقعنا اتفاقية ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" التي تتطلب موافقتك. يساعدنا ذلك بتخصيص تجربتك كمستخدم.